تفاصيل الجولة
نتوجه برفقة دليلنا الذي ينتظرنا في المطار نحو غوبكلي تيبي. إنه أحد أهم الاكتشافات الأثرية في تاريخ البشرية، ويعود تاريخه إلى 12000 سنة مضت، ويسبب هزة عميقة في حقائق التاريخ المكتوب المتعارف عليها، ويُعتقد أنه أول مركز للعبادة. يُعتبر غوبكلي تيبي، الموجود في منطقة ميزوبوتاميا، واحدًا من أقدم المعابد المعروفة حتى الآن نتيجة للأعمال المنجزة حتى اليوم. تقدم غوبكلي تيبي بيانات مهمة حول المعتقدات الدينية في المجتمعات التي تعتمد على الصيد وجمع الثمار. سنسلط الضوء على غوبكلي تيبي من الناحية المعمارية والاجتماعية والاقتصادية، مبرزين كيف كان يمكن للبشر في تلك الحقبة إنشاء مساحة مقدسة تعكس معتقداتهم الثورية، كما سنضيء على جانبهم الديني وعلى الرموز الدينية والتكنولوجيا والعلوم.
بعد انتهاء زيارتنا لغوبكلي تيبي، نتجه مرة أخرى نحو المركز. مسجد حليل الرحمن – عين زليخة (البحيرة السمكية) – مسجد ريزوانiye، ومغارة ولادة النبي إبراهيم، سوق سبيهي، سوق كازاز، حان حجي كامل، سوق الحسينية، سوق نجار، الخان التاريخي، الجوامع الكبرى ومتحف المطبخ، نزور هذه الأماكن. ثم ننتقل لزيارة المتحف الأثري ومتحف الفسيفساء. بعد ذلك، ننقلكم إلى فندقنا لبدء الإقامة.
اليوم الثاني: ماردين - دارا
بعد الإفطار الذي سنتناوله في الفندق؛
نتوجه نحو مدينة ماردين المتحفية. هنا، تكون وجهتنا الأولى كنيسة مور بيهرام كركلار. بعد الحصول على المعلومات من القس المسؤول، سنقوم بجولة في أزقة ماردين الضيقة، حيث نرصد متحف ماردين ومسجد لطيفي ومسجد أولوسي، أحد أهم المباني في المنطقة، ونلتقط الصور. بعد ذلك، نتوجه لزيارة مبنى البريد (PTT) الذي احتضن العديد من الأفلام والمسلسلات، ثم مسجد شهيدي و مدرسته. بعد ذلك، نمر عبر أبار المساجد، التي تعتبر رموز مدينة ماردين، ونستقل السيارة متوجهين نحو مدرسة قاسمي. في هذه المعمار الرائعة التي تعود لفترة السلاجقة وتقدم تعليماً على مستوى الجامعة، سنتعرف على فلسفة الإيوان في الثقافة الجنوبية. بعد انتهاء جولتنا هناك، نوجه بوصلتنا نحو دير ديرولزارفان، الذي كان يعتبر المركز للشعب السرياني حتى عام 1932. بعد الحصول على المعلومات المتعلقة بالدير، نتوجه إلى دارا، المعروفة بإيصالها لميسوبوتاميا. في هذه المدينة القديمة، التي تقع على طريق الحرير، نقوم بتحليل بقايا أول سد للمياه في العالم، ونبحث في بقايا معبد يحتفي بالإله الأهيلي أهورا مازدا، بما في ذلك بعض الأبراج والنقلات والكنائس والجسور وقنوات المياه وخزانات المياه وأسواقها والمقابر المنحوتة في الصخور والمساكن السكنية. خلال هذه الرحلة، ستعد العلاقات الثنائية التي سنعقدها مع السكان المحليين في المنطقة ومنافسة تقديم نذير الضيافة لميزوبوتاميا دليلاً مرة أخرى على مدى قوة التسامح والمحبة في هذه المنطقة. وأخيراً، سنوصلكم إلى المطار، مما ينهي جولتنا.